بعد سنوات كثيرة من التحضيرات المستمرة أقيمت في فانوكوفر والمناطق المحيطة بها دورة الألعاب الأولمبية الشتوية لعام 2010. استمرت الدورة لمدة أسبوعين حافلين. حلق الكنديون في سماء الفرح بعد أن حصد رياضيوهم أكبر عدد من الميداليات الذهبية و هو 14، رقم لم تصل إليه دولة واحدة في الألعاب الشتوية مطلقا. كان من الجميل جدا مشاركة مواطني هذه الدولة الودودة في فرحتهم هذه.
تخللت الدورة بعض الأحداث المؤسفة كوفاة أحد الرياضيين الشباب من دولة جورجيا خلال ايام التدريب، و وفاة والدة إحدى اللاعبات قبل يومين من المسابقة التي كان من المقرر أن تشارك فيها. هذه اللاعبة الكندية قررت المشاركة في المسابقة رغم حزنها الشديد الذي ظهر جليا عليها يوم المسابقة. فازت هذه المتزلجة بالميدالية البرونزية و تم اختيارها لتحمل علم كندا في الحفل الختامي تكريما لشجاعتها و صبرها
كانت أياما مثيرة و ممتعة. اجتمع فيها العالم على شيء مختلف عن الحروب و السياسة، و أثبت فيها الرياضيون أن العزيمة و المثابرة هما ما يصنع الأبطال.
