Category: Vancouver

تأملات في اختلافات – ١

. بدأ التأمل في اختلافات الثقافة بين المجتمعين الكندي و السعودي يجذبني كثيرا. أخطط لوصف بعض الأمثلة لهذه الاختلافات في تدوينات متعددة

أصف هنا موقفين أظنهما يعكسان طريقة التعامل في المجتمعين بالنسبة للدقة في التعامل مع المال

عندما استأجرت آخر شقة سكنتها في فانكوفر، قدمت مبلغا جرت عليه العادة كوديعة لصاحب الشقة

(securtity deposit)

 هذا المبلغ يساوي عادة نصف مبلغ الإيجار الشهري، و يقدم للتأكد من أن المستأجر سيحافظ على الشقة في حالة جيدة. في هذه الحالة كان المبلغ، بناء على طلب صاحب الشقة يساوي ٧٣٧ دولارا و نصف الدولار. بعد خروجي من الشقة تمت إعادة المبلغ إلي. كل نصف دولار منه

ننتقل الآن إلى المملكة، حيث نويت التسجيل لحضور مؤتمر مهم. رسوم التسجيل المعلنة هي : ٤٠٠ ريال سعودي أو ١٠٠ دولار أمريكي. إذا افترضنا أن المبلغ محسوب أساسا بالدولار، فالمبلغ المطلوب بالريال السعودي ينبغي أن يكون ٤١٢ ريالا

هل ترون الفرق؟ في الحالة الأولى كان الحساب دقيقا جدا، رغم أن المبلغ كان مجرد وديعة ستعود إلي في النهاية. في الحالة الثانية، و رغم أن الأمر سيؤثر على مجموعة كبيرة من الأشخاص،   فإن معاملة المبلغ المالي تمت على أساس أقل من الدقة، و كما يبدو، بناء على التقريب لرقم يبدو مناسبا.

و رغم أنني أصبحت أميل كثيرا للدقة الشديدة في التعاملات، فإنني لا أستطيع أن أقول أن الطريقة الثانية خاطئة بالكامل (بغض النظر عن أن بعض الحضور سيدفعون أكثر من غيرهم بناء على العملة التي سيختارونها للدفع). هذا مجرد مثال على اختلاف حقيقي بين الثقافتين يجب التعرف عليه و فهمه.

Advertisements

الألعاب الاولمبية الشتوية 2010

بعد سنوات كثيرة من التحضيرات المستمرة أقيمت في فانوكوفر  والمناطق المحيطة بها دورة الألعاب الأولمبية الشتوية لعام 2010. استمرت الدورة لمدة أسبوعين حافلين. حلق الكنديون في سماء الفرح بعد أن حصد رياضيوهم أكبر عدد من الميداليات الذهبية و هو 14، رقم لم تصل إليه دولة واحدة في الألعاب الشتوية مطلقا. كان من الجميل جدا مشاركة مواطني هذه الدولة الودودة في فرحتهم هذه.

  تخللت الدورة بعض الأحداث المؤسفة كوفاة أحد الرياضيين الشباب من دولة جورجيا خلال ايام التدريب، و وفاة والدة إحدى اللاعبات قبل يومين من المسابقة التي كان من المقرر أن تشارك فيها. هذه اللاعبة الكندية قررت المشاركة في المسابقة رغم حزنها الشديد الذي ظهر جليا عليها يوم المسابقة. فازت هذه المتزلجة بالميدالية البرونزية و تم اختيارها لتحمل علم كندا في الحفل الختامي تكريما لشجاعتها و صبرها 

 كانت أياما مثيرة و ممتعة. اجتمع فيها العالم على شيء مختلف عن الحروب و السياسة، و أثبت فيها الرياضيون أن العزيمة و المثابرة هما ما يصنع الأبطال.

It’s Just Your Container!

(This post was originally published in Oct 16,2007. It is one of few posts that weren’t transferred correctly from my old blog. This problem is one issue against moving to wordpress! Comments are also still there).

Few days ago, I was doing the daily round. I entered the room of one of the patients in my team. This gentleman had some new acute problems that made him not feeling very well.

So I entered the room, as I did every day. This time I noticed a strange sign beside the bed. It was hand written, and reads:

“Don’t Panic! It’s just your container!”

Although I don’t like to intrude into other people personal details, I couldn’t help it but to ask him what that sign meant.

I’m glad I asked, because that was a rare chance to hear a very inspiring story.

Basically my patient has a friend who has been through some serious health problems that she fortunately managed to go through. When that good friend came to visit my patient, she found him in a not-very-good shape. So she told him that the idea that helped her lot through her journey with disease, was that these diseases are only affecting our outer coating, the body: the container. As the spirit remains high, that’s really what matters!

So that’s the secret of the sign. It was a reminder. It’s only the container that is not doing well. You are still the same from the inside.

Pretty inspiring I guess.
I’m so grateful for that gentleman and his great friend for giving me the permission to post this.
I will translate it to Arabic soon 🙂

علامة لا أحبها

عندما يبدأ الهواء الذي تتنفسه بالتكثف أمام عينيك، فهذه علامة لا تبشر بالخير!

————————————————-

الصورة أعلاه من منطقة
Whistler

Falling Under The Rain السقوط تحت المطر

لا لست أنا من سقطت و إنما هي سارا أخت لين في مسلسل الرسوم المتحركة الذي أحبه. و كان ذلك هو عنوان إحدى الحلقات. و الشخصية الأخرى التي سقطت تحت المطر هي سالي عندما بعثها القائمون على المدرسة الداخلية لشراء بعض الحاجيات في ليلة لندنية ممطرة.

لم أفهم أبدا لماذا كانت مشاهد الخروج في المطر مهمة، حتى وصلت إلى كندا

لا يزال المطر جميلا بالنسبة لي و إشارة رحمة من الله. لكن عندما يتغير أسلوب الحياة فجأة من سيارة يقودها سائق إلى اعتماد أكبر على المشي، تتغير النظرة إلى المطر بعض الشيء. فحتى عندما أحمل مظلتي، لا بد أن تتبلل ملابسي و هذا يعني أنني أحتاج إلى غسل كل ما أرتديه عادة بعد الخروج في يوم ممطر

أول تجاربي مع المطر كانت في رمضان الماضي. كنا في مدينة هاملتون و اضطررت إلى الذهاب إلى تورنتو لأول مرة في حياتي لمقابلة مسؤول في جامعة تورنتو. المدينتان قريبتان و خططت للذهاب و العودة خلال ساعات. أتذكر بوضوح أننا انطلقنا من الفندق في السابعة صباحا و كانت تمطر بغزارة. ركبنا الباص و وصلنا إلى تورنتو و هي لا تزال تمطر. كنت أحمل نسخا من سيرتي الذاتية في ملف بلاستيكي لم يكن كافيا لحمايتها من البلل. و كنت أرتدي معطفا دافئا لكنه لم يكن مناسبا للمطر. مشينا في شارع واحد من شوارع تورنتو الكبيرة جدا حتى وصلنا إلى المكان المقصود، بعد أن تبللنا جميعا و كل ما نرتديه رغم حملنا للمظلات.

انتهت مقابلتي مع ذلك المسؤول و حان وقت العودة و ووصلنا إلى هاملتون في السابعة مساء و المطر لم يتوقف لثانية واحدة!

كان يوما لا أنساه ففي ذلك اليوم عرفت – و يالذكائي- أن المباني ذات الأرقام الفردية تكون في الضفة المقابلة للمباني ذات الأرقام الزوجية. كان اكتشافا غير جميل بالذات حين اضطررنا لقطع ذلك الشارع الكبير في تورنتو من تحت الأرض للوصول إلى المبنى المقصود

باختصار: المشي الاضطراري تحت المطر يشعر الإنسان بضعفه

لذلك يقحمه مؤلفو الرسوم المتحركة فيها لإثارة حزن المشاهدين

————————————————

It is not me who fell down but it is Sarah, Lynn’s sister in an episode of my favorite animation series. Princess Sara Crewe fell down too when she was sent to buy some groceries in a rainy night in London.

I never understood why was these rain scenes important until I arrived to Canada.

I still enjoy rain and consider it a blessing. But as my life style and transportation mode changed from car to feet, I now think about rain in a different way. My clothes always become wet even when I carry an umbrella, and this means alot of laundary by the end of the day.

My first rainy experience was during last October. I was in Hamilton and I planned to visit a memeber of the faculty in the University of Toronto. We left at 7 a.m and it was raining heavily. Arrived to Toronto carrying my documents which all became wet although covered in a plastic binder. After the meeting we went back to Hamilton and it was still raining, non-stop, when we arrived at 7 p.m.

I remember that day because it was my first time to know that buildings which carry even numbers are situated on the otherside from the buildings that carry odd numbers! It was a huge thing as we had to cross the huge University Avenue in order to reach the building we wanted!

What I know now is that walking under the rain makes a person feels weak and helpless and that’s why it is included in sad TV scenes!